نريد أن تكون مقالات موسوعة فحوى صحيحة، ونرحّب بكل تصحيح. هذه الصفحة تبيّن كيف نتعامل معه.
ما يُطلب من المصحّح
- بيان الجملة أو الفقرة المقصودة والخطأ فيها.
- المعلومة الصحيحة، ومعها مصدر يمكن الرجوع إليه إن أمكن؛ فالمصدر هو ما يجعل التصحيح قابلًا للتحقق.
ماذا نفعل بالتصحيح
- يقرأه محرّر بشري ويقارنه بالمصادر، ولا يُطبَّق آليًا.
- إن ثبت الخطأ عُدّل النص ويتغيّر تاريخ «آخر مراجعة» في أعلى المقالة. ونحتفظ بسجل داخلي لكل نسخة وكل تعديل ومن اعتمده.
- إن اختلفت المصادر ذكرنا الخلاف ولم نُخفِ رواية لصالح أخرى.
- إن لم يثبت الخطأ تركنا النص كما هو.
الآيات والأحاديث
تُنقل الآيات من المصحف والأحاديث من كتبها كما هي. فإن وُجد خلل في نقل آية أو حديث أو تخريجه صُحّح بالرجوع إلى المصحف أو إلى الكتاب نفسه.
الذكاء الاصطناعي
نستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المسودات، ويراجعها محرّر قبل النشر. وما يظهر فيها من خطأ نعامله كأي خطأ آخر، ونصحّحه بالطريقة نفسها.